وفاة الشيخ مولى بخش اللاشاري رحمه الله تعالى

بقلم: محمد أكرم الندوي

بسم الله الرحمن الرحيم

توفي اليوم (التاسع عشر من جمادى الأولى سنة 1441) شيخنا المجيز المعمر فوق مائة سنة الشيخ مولى بخش اللاشاري، رحمه الله وأسكنه جنات النعيم.

وهو الشيخ العالم الصالح الصوفي مولى بخش بن بير بخش بن نذر محمد بن قيصر خان اللاشارى الشكارفوري السندي.

ولد في 27 رمضان المبارك 1314 الموافق لليوم الأول من شهر مارس سنة 1897م في قرية من شكارفور من السند، وقرأ القرآن في مدرسة الشيخ تاج محمود الأمروتي الشيخ القادري المعروف، وبايعه في الطريقة القادرية، ونال الإجازة منه ومن خليفته الشيخ حماد الباليجوي.
وأخذ عن أبيه، وعن العلامة مولانا نبي بخش المعروف بفتح محمد بن فقير غلام حسين سومرو العودوي (ت 1370/1951م) من قرية عودي، وهي قرية كبيرة فى نواحي تل جيكب آباد بالسند، أخذ عن العودوي عامة العلوم، وسمع عليه الأصول الستة والموطأ بروايتي يحيى بن يحيى الليثي ومحمد بن الحسن الشيباني.

ويروي مولانا نبي بخش العودوي عن الشيخ المفتي عبد الغفور الهمايوني (ت 1336/1918م) والعلامة الشيخ راغب الله بن محب الله الباني بتي(ت1912م).

ويروي الشيخ راغب الله عن الشيخ لطف الله العليكرهي، والشيخ أحمد حسن الكانفوري عن الشيخين العلامة عبد الرحمن الباني بتي والعلامة محمد مظهر النانوتوي، كلاهما عن محمد إسحاق الدهلوي.

ويروي الشيخ عبدالغفور الهمايوني السندي عن والده الشيخ خليفة محمد يعقوب همايونى السندي، وعن تلميذ والده الشيخ سلطان محمود السيت فوري السندي، ويروي الشيخ سلطان محمود عن الشيخ خليفة محمد يعقوب همايونى السندى، عن الشيخ عبدالحليم الكندوى السندى، عن الشيخ السيد محمد عاقل شاه السندى، عن الشيخ محمد آريجو السندي، عن الشيخ بنيامين السندي، عن الشيخ عبدالله الثاني السندي، عن الشيخ أحمد علي بن محمد حسن الشهير بقُل أحمد السندي، عن الشيخ أبي الحسن الشهيد السندي، عن الشيخ عبدالله اللبيب السيالكوتي البنجابي، عن والده العلامة عبدالحكيم السيالكوتي والشيخ نور الحق الدهلوي، كلاهما عن والد الثاني الإمام عبدالحق المحدث الدهلوي.

وشيخنا مولى بخش له إجازة فى التصوف والإرشاد من الشيخ تاج محمود الأمروتي السندي( شيخ الشيخين عبيدالله بن الإسلام السندي والشيخ أحمد علي اللاهوري)، وله إجازة من سيد العارفين الحافظ محمد صديق البرجوندوي السندي، عن الشيخ محمد حسن السندي، عن الشيخ محمد راشد السندي، مؤسس الطريقة الراشدية بين القادرية والمجددية.

أجاز لي في الحديث والطريقة إجازة عامة رابع رجب سنة 1440هـ، ولعل هذا أعلى إسناد لي في الطريقة، ساويت بها شيخنا أبا الحسن الندوي الذي أجازه أحمد علي اللاهوري رحمهم الله تعالى.

أفادني بذلك صاحبنا الشيخ ظهور الحسيني، وقال: إنه استجازه لنفسه ولكاتب هذه السطور، وللشيخ أحمد عاشور، وأولاد الجميع إجازة عامة.